كانت لهزيمة الجيوش العربية وأثار النكسة على الواقع العربي مفاجأة من العيار الثقيل خلقت جوا جديدا من اليأس لدى الشخص العربي بصفة عامة ولدى الشاعر بصفة خاصة حيث كانت هذه النكسة بمثابة بوابة سعد على الشاعر العربي ليعلن حربا عنيفة على القواعد الشعرية القديمة مدمرا أسسها التي تحجرت مع مرور الزمن ليرسم عالما جديدا خاصا به ويخلق قواعد هندسية يمكنها حمل المضامين الجديدة والأفكار الفلسفية والتاريخية والحضارية التي جاء بها هذا الشاعر الكئيب الذي عانق النكبة من كل جوانبها المرة وتذوق حلاوة التحليق بالمعاني إلى سماء الرؤى الجديدة والعالم الخيالي الذي لطالما تمناه وتمنى الوصول إليه وقد حضي هذا التيار الشعري انتشارا واسعا وترحيبا جيدا فظهر العديد من الشعراء عملوا بشكل مجهد على تمثيل هذا النمط الشعري الجديد أحسن تمثيل وكان من بين هؤلاء الشاعر (أكتب الشاعر) الذي ترك بصمة قوية عادت بالنفع على هذا التيار ولعل قصيدته هذه التي نحن بصدد دراستها التي جاءت معنونة ب (أكتب العنوان ) فالعنوان مند اللحظة الأولى يوحي لنا ب (أكتب دلالة العنوان ) هذه الدراسة البسيطة للعنوان جعلتنا نطرح العديد من الفرضيات هي ربما الشاعر يتحدث في هذه القصيدة عن (،،،،،،،،) أو ربما يتحدث عن (،،،،،،،،،،) هذه الفرضيات التي المطروحة حتمت علينا طرح العديد من التساؤلات وهي